قصيدة فيروس كورونا
بقلم د. سعيد احمد السعودي
فلسطين _ غزة
ألا سألتَ الكورونا عن حالِ خِلاني
أفيروسٌ يمنَعُني من شوقيَ الغالي
فيُخبِرُني بأنَّ الأمرَ جدُّ صعبًا
ألا ترى النّاسَ محجورةً في دياري
فلا شوقٌ ولا أحلامُ في دنياي
لا تسليمُ و لا قُبَلٌ للأصحابِ والأحبابِ
كفانا نظرةَ بؤسٍ تُراوُدنا
وتُسعِدُنا بجمعِ البيتِ في الزمانِ
نسمعُ الأخبارَ عنكَ في كلِّ موقعٍ
فصرتِ أشهرَ منَ النارِ على العلمِ
كورونا لا بأسَ أنَّكِ أقوى منَ الباقي
فرّقتِ الأهلَ والأحبابَ و الخلانِ
ولكن إذا ما نظرتُ إلى العبادِ يومًا
أجدهم نسوا أخبارَ الحربِ والحصارِ
وشوقُ النّاسِ أنْ يحيوا كرامًا
بلا مرضٍ فمنكَ الخوفُ باقي
تصيبينا بشرٍ و الأقدارُ تصنَعُهُ
فنمنعُكَ بِرشِ مُطهراتٍ، وكِمامَةِ
وحَجرُ الأهلِ والخِلانِ في البيتِ
يساعِدُنا عليكَ منَ النشرِ و الشرِ
