{ احزان وجنائز }
مرت على”جسر الشعور”
بالامس مواكب
ولا انتهى سيل اللهب
رماد يشبه الامواج.
ما انطوى ولا اختفى
صانعوه بالحيل
لا يظهرون ولا يمزحون
حتى في ساحات اللعب
يسبحون وفي داخلهم
ما لا يطاق ولا يحتمل
على مسمع الاغراب
اكتوى التراب
احترقت جميع الاكباد
الى ان توسع العذاب…
لا غيم ولا سحاب
لا سلام ولا عتاب
الكل فوق الحطام
والمدى سراب
عالقون نحن واياكم
بلا قناع صاروا أسراب
بيننا يتغامزون
وتارة يحتفلون
رقصنا لهم…
ويا ليتنا ما رقصنا
كان السفاح يذبحنا
والجلاد يقطع امالنا
وفي الاخير اوقدوها..!!
أناديك ياااا”ببروت” انا…
والدمع أسكر مقلي
اصيح وفي حنون غاضب
حبيس والصراخ يشدني
اعرف انك تبحثين عني
.في جميع الاماكن
وتحت الحطام
سيولد من عيوني دمع
انه بمثابة الحسام
يذكرني بساحة الوغى
والله شاهد… **الشاعر** محمد نجيب صوله/الجزائري