الشاعر المبدع محمد نجيب صوله

{ بالامس كان الوداع }

أمي تصلي…
على جثمانها وهي لا تدري
مثل أبي…
يقرأ فاتحة الكتاب
ولا يعلم انه ميت
زنابق الود بيننا
والاسم كبير يلمني
شجرة الوجدان والحياة
في دنياي…اسم وهرم
أمي.. وأبي…!!
بالامس كان الرحيل
الى ساحة الابد
بت اقاسي وأبحث
أعزي الناس ومن حولي
نسيت نفسي
لما اكتوى الجمع
وعادوا جماعة
في صمت هامد
ما كنت ارى..
ان الكراسي تعاني
حتى محراب المسجد
أبتي…في الاصل
ووالدي بين الأكابر
خلف عمامته و”برنوسه”
قوم الأتقياء تسجد
لرب الخلق في العلن
تحت اللحد ينام
في جنة الخلد مثواه
بالامس كان الفراق
بين فجر مشرق
وساعة العصر
بلا اجنحة انا…
ذابت شمعتي وحسي
شكرا ثم شكرا
ايها القدر المحتوم
وان زدت شكرا
فهو لساعة الأجل
اخوتي صفوفا والجيران
أحبتي والركب قائم
عذرا ان صابني الالم
ومعذرة يا سادة المقام. **الشاعر** محمد نجيب صوله/الجزائري

أضف تعليق