التوثيق ابداع وتألق الشاعر محمد نجيب صوله

{ بلا أجنحة }

خلص الحديث وانتهى
ما عاد الكلام كالامس
سافر الحنين واختفى
حتى الامان انطوى
بين الخيال بلا عرس
بلا أجنحة جسدي
بلا رفيق ولا مؤنس
يتيما بت اتلو….
سحر زماني البائس
أغلقت الابواب والنوافذ
خلت شوارع مدينتي
لم يبق لي سوى الصمت
بلا ريح ولا حس
يتيما وحيدا بداخلي
قطعة انفاس…
تواسي لوعة نفسي
الحمد للمولى رب العرش
اني شربت من نقاوة الكأس
وشبعت حتى أيقنت
أن الحياة فتيل
والأعمار كالقبس
انتهى الامر واكتفينا
رحلت القلوب
لا ثقة في الدنيا ولا
نحمل أوزارها حبا وطمعا
ستفر منك وانت لا تدري
انك الوحيد المتيم
أبي امي…أين أنتما…؟
كيف أصبر على ظلمتي
ان الفجر يطول…
متى ارى خطواتي
وهي تجرني…
الى الحي العتيق البائس
مفاتيح باب المسجد تسألني
اين الذي كان يدللني
وفراش البيت يلاقيني
بحيرته عن وسادة أمي
جل الشباب والجيران تبكي
فراق الصلاة بين الصفوف
وخلف والدي الغائب.
بلا أجنحة يا سيدتي
والكل في ذهول محتار
لا تزيدي دمعا… ربما يؤلمك
ويذبحك الشوق والعذاب **الشاعر** محمد نجيب صوله/الجزائري

أضف تعليق